استنكر الدكتور محمد محيى الدين، نائب رئيس حزب غد الثورة، عدم دعوة حزبه وأحزاب أخرى فى اللقاءات التى تندرج تحت اسم "المصالحة الوطنية" معتبرا أن غياب غد الثورة والإصلاح والتنمية برئاسة محمد أنور السادات، وغيرهما يؤكد أن صوت العقل غائب.
وأضاف فى تصريحات صحفية أن الإخوان كانوا يدعون الجميع ولكن لا يستجيبون إلا لما يرضيهم هم والآن حكومة مصر لا تريد أن تسمع من الأصل إلا ممن ترضى عنهم من الأحزاب والشخصيات العامة.
وقال نائب رئيس حزب غد الثورة إن الحكومة تستغل كراهية الإعلام للإخوان فى إخفاء الوضع الاقتصادى الذى يراه الكثيرون خطيرا، وكذا إخفاء الكثير من الحقائق السياسية عن الشعب والعمل على إعادة تأهيل الشعب إعلاميا وسياسيا، ليعود باختياره الحر إلى عصر ما قبل 25 يناير 2011، وهو ما لن يسمح به المصريون، وسيكون أول ضحايا هذا الأمر هو نفس الإعلام الذى يهلل الآن للرأى والرأى نفسه، وليس للرأى والرأى الآخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق