أكد الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء الأسبق، أن السودان لم يكن متعاطفاً يوماً مع الموقف المصرى فى قضية سد النهضة، بالإضافة إلى عدم رضى السودان على ما حدث عقب ثورة 30 يونيو، وذلك لانحياز البشير إلى جماعة الإخوان، لما هو فى غير صالح مصر.
وأضاف السلمى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أنه باعتبار السودان أحد دول المصب، فكان من المفترض أن تكون فى خندق واحد مع الجانب المصرى، مشيرا إلى أن ميول البشير الإخوانية وتعليمات تنظيم الجماعة، جعلته يقف ضد مصالح دولته ومصالح مصر.
وأوصى "السلمى" باتخاذ موقف سياسى واقتصادى وبكل سبل التصعيد تجاه "سودان البشير"، بناء على وقوفه ضد المصالح المصرية ومصالح الشعب المصرى إرضاء لمصالح الإخوان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق