أكدت راضية النصراوى، رئيس المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب، المرشحة لجائزة نوبل للسلام، عن عام 2011، أنها تراجع وضع حقوق الإنسان فى تونس بعد صعود الإخوان للحكم، المتمثل فى حزب النهضة، وحرمان الشعب التونسى، خاصة المرأة، من مكتسبات كانت قد نالتها قبل تولى الإخوان حكم البلاد، معربة عن أسفها تجاه العنف الشديد الذى يعامل به المتظاهرون من تلفيق قضايا وفتح النار عليهم، واغتيال رؤوس المعارضة التونسية.
وقالت المحامية الحقوقية الأشهر بتونس إن الوضع الحالى الذى تمر به تونس، يؤكد فشل حزب النهضة فى إدارة البلاد، معربة عن أملها فى مساندة الجيش التونسى للشارع إذا ما ثار ضد الإخوان، كما فعل الجيش المصرى وساند ثورة يونيو.
وعن حقوق الإنسان فى القانون التونسى قالت فى تصريحات لـ"اليوم السابع": "صدرت بعض القوانين الإيجابية لحماية حقوق الإنسان نوعا ما، أخص بالذكر منها القانون المتعلق بالحماية من التعذيب أصبح لا يسقط بمرور الزمن، ونتمنى أن يكون الدستور يحتوى على ما يضمن للمواطن حقوقه وحريته بشكل واضح".
وأضافت: "هناك انتهاكات فجة، مثلا ضحايا التعذيب بمراكز الشرطة أغلبهم يعذبون لتواصلهم معنا أو مع أى منظمة حقوقية، وهذا دليل على أن البوليس يريد قطع العلاقة بين الذين يتم تعذيبهم وبين منظماتنا، حتى يتثنى لهم فعل ما يشاءون".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق