قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية إن منع السلطات المصرية اثنين من مسئولى حماس أمس الأحد، من دخول البلاد، علامة أخرى على التوتر المتزايد بين الجانبين، موضحة أن المسئولين وهما صلاح البردويل وإسماعيل أشقر، تم إعادتهما من قبل ضباط الأمن المصريين بينما كانوا يحاولون دخول البلاد من خلال معبر رفح. ويعد البردويل وأشقر عضوين منتخبين فى المجلس التشريعى الفلسطينى.
وقال مسئولو حماس إن الرجلين كان فى طريقهما إلى القاهرة لإجراء محادثات مع قادة فتح حول طرق تحقيق المصالحة، وحمل المسئولون بحماس الأمن المصرى مسئولية قرار منع نواب الحركة من دخول البلاد.
وأكدت الصحيفة أن هذه هى المرة الأولى منذ انتخاب محمد مرسى المنتمى للإخوان المسلمين رئيسا للبلاد، التى يتم فيها منع اثنين من كبار مسئولى حماس من دخول مصر، .
من جانبه، أدان المجلس التشريعى الفلسطيى الحظر، وقال إنه يتناقض مع كل البروتوكولات الدبلوماسية والوطنية، ودعا المجلس المصريين إلى "إنهاء معاناة الفلسطينيين الذين يمرون عبر معبر رفح"، كما أدان البردويل قرار منعه وصديقه من دخول مصر، وقال إن الزيارة تم تنسيقها مع السلطات المصرية الأسبوع الماضى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق