أكد أحمد فوزى الأمين العام للحزب المصرى الديمقراطى أن ما شهدته مصر بالأمس من واقعة قتل الشيعة هو أمر مؤسف للغاية ولم يكن يتصور أن يقدم مصر على قتل مصرى آخر وهذا ما يعنى بذور الطائفية فى مصر التى يجب أن يتصدى لها العقلاء من المصريين على الفور.
وأشار فوزى لـ"اليوم السابع" أن الأمر أخطر مما نتخيل ويأتى بعد مؤتمر نصرة سوريا الذى حضره الرئيس وتحول لمؤتمر طائفى موجها تساؤلا لكل الشيوخ والإخوان والسلفيين فى مصر ماذا جنينا من تكفير الشيعة غير قتل المصريين.
وقال فوزى، إن البعض فسر تصريحات وزير الدفاع بالأمس بالخطأن مشيرا إلى أنها رسالة واضحة لكل المتظاهرين فى جمعة لا للعنف التى نظمها التيار الاسلامى بأنه لن يسمح بالاعتداء على الشعب المصرى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق