قال محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائى إن فكرة الخروج الآمن والمصالحة تحدث فى كل دول العالم، ومنها ما حدث فى جنوب أفريقيا، مؤكدا أن الخروج الآمن لا يكون فى التآمر والتنظيمات السرية.
وأضاف زارع فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن الخروج الآمن يجعل الجميع يتنازل عن الماضى، ويفتح المجال للغفران عنه، وأنه ثبت نجاحه، لافتا إلى أن الفكرة ليست فى الخروج الآمن فقط، ولكن فيما بعد الخروج الآمن وفض اعتصامات رابعة والنهضة.
وتساءل زارع عن الضمانات التى تضمن عدم تكرار التجاوزات التى حدثت من جانب أعضاء الجماعات الإسلامية وأنصارها فى المستقبل، والاعتذار عن كل الجرائم، قائلا "هناك جرائم لا يجوز التسامح فيها، مثل الدم والخيانة، والجرائم التى تمس الأمن القومى للبلاد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق