قال الكاتب الصحفى إسلام عفيفى، رئيس تحرير جريدة الدستور السابق، إن سحب الرئاسة لكل البلاغات المقدمة ضد الإعلاميين والصحفيين هى بمثابة مبادرة طيبة، مؤكدا أنه كى تكتمل "المبادرة" يجب أن تبادر الرئاسة بسحب كافة البلاغات المقدمة منها أو من أشخاص عاديين، ومنها البلاغات التى قدمت ضده شخصيا من أشخاص آخرين.
وأعرب عفيفى فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" عن أمنيته بأن تكون هذه الخطوة "بادرة طيبة" لخطوات أكثر حرية، وأن تكون بمثابة المصالحة مع الإعلام سواء من قبل مؤسسة الرئاسة أو من جماعة الإخوان المسلمين.
وشدد عفيفى أنه على الجماعة الاعتذار عن كافة التصريحات التى أساءت للإعلام ابتداء من تصريحات مرشد الجماعة الدكتور محمد بديع والذى وصف الإعلاميين فيها بأنهم سحرة فرعون، مرورا بتصريحات وزير الإعلام والذى ادعى فيها أن الإعلام يدار بتمويلات تصل إلى 6 مليارات جنيه لإثارة الفتن، وصولا إلى تصريحات الدكتور غزلان المتحدث باسم الجماعة التى أساء فيها للإعلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق