أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، أن الولايات المتحدة لا تتدخل فى شئون مصر الداخلية.. مشددة فى الوقت نفسه على أن سيادة القانون يجب تطبيقها فى جميع الظرف، وهو ما تؤكده الولايات المتحدة بالنسبة لجميع الدول.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى للخارجية الأمريكية اليوم؛ ردا على سؤال بشأن ما صرحت به أمس على خلفية التحقيق مع الإعلامى باسم يوسف مقدم برنامج "البرنامج".
وأكدت المتحدثة الأمريكية مجددا اليوم موقف حكومة بلادها، والذى سبق وأن عبرت عنه بالأمس، والمتمثل فى ضرورة تطبيق سيادة القانون على النحو المناسب وفى جميع الظروف، مع التأكيد فى الوقت نفسه على رفضنا للفكرة القائلة "بأننا نتدخل فى الشئون الداخلية".
وكانت نولاند قد أعربت أمس عن قلق الخارجية الأمريكية إزاء قيام النيابة باستجواب ثم الإفراج بكفالة عن الإعلامى باسم يوسف فى تهمة ازدراء الأديان وإهانة الرئيس مرسى، مشيرة إلى أن ذلك إضافة إلى الأوامر، التى صدرت مؤخرا لإلقاء القبض على ناشطين سياسيين، إنما يمثل دليلا على اتجاه مقلق من تزايد القيود المفروضة على حرية التعبير فى مصر، حسب قولها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق